جديد الموقع
عدد الزوار : 283154       عدد المواضيع : 175       عدد الاقسام : 0
المواضيع
حفظ اللسان من السخرية :
عن الحسن، رحمه الله، قال: كانوا يقولون:
من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله جل وعز منه: لم يمت حتى يبتليه الله به.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 4/415].
132 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قيام الليل:
عن طلق بن معاوية، قال:
قدم علينا رجل منا يقال له هند بن عوف رحمه الله فمهدت له امرأته فراشًا،
فنام عليه، وكان له ساعة من الليل يصليها، فنام عنها فحلف لا ينام على فراش أبدًا.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 1/273].
193 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

توقير العلم وأهله :
قال أبو الدرداء رضى الله عنه : اطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبّوا أهله، فإن لم تحبّوهم، فلا تبغضوهم.
[صفة الصفوة 1/298].
137 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

التحذير من مجادلة أهل البدع والأهواء :
عن أيوب السختياني رحمه الله أنه قال: لستَ براد عليهم أشد من السكوت.
[الشريعة / 69، 70].
163 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

ذم الهوى وفضل من خالفه :
كان أبو سليمان الداراني رحمه الله يقول: أفضلُ الأعمال خِلافُ هوى النَّفس.
[السير (تهذيبه) 2/865].
152 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

فإذا أراد الله بعبده خيراً
ألهمه دعـاءه والاستعانة به ، وجعـل استعانته ودعاءه سبباً للخير الذي قضاه له
144 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

الشرائع أغذية القلوب ، فمتى اغتذت القلوب بالبدع ،
لم يبق فيها فضل للسنن ، فتكون بمنزلة من اغتذى بالطعام الخبيث
157 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

أن كفر اليهود أصله من جهة عدم العمل بعلمهم ،
فهم يعلمون الحق ولا يتبعونه عملاً ، أو لا قولاً ولا عملاً ،
وكفر النصارى من جهة عملهم بلا علم .
ولهذا كان السلف : سفيان بن عيينة وغيره يقولون :
إن من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى
149 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

القلوب إذا اشتغلت بالبدع أعرضت عن السنن
، فتجد أكثر هؤلاء العاكفين على القبور معرضين عن سنة ذلك المقبور وطريقته ،
مشتغلين بقبره عما أمر به ودعا إليه
189 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

من أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله ،
وتدبره بقلبه ، وجد فيه من الفهم والحلاوة والبركة والمنفعة
ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره
180 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

التوبة نوعان

واجبة ومستحبة فالواجبة هي التوبة من ترك مأمور أو فعل محظور

وهذه واجبة على جميع المكلفين كما أمرهم الله بذلك في كتابه وعلى ألسنة رسله.

والمستحبة هي التوبة من ترك المستحبات وفعل المكروهات.

فمن اقتصر على التوبة الأولى كان من الأبرار المقتصدين،

ومن تاب التوبتين كان من السابقين المقربين، ومن لم يأت بالأولى كان من الظالمين

141 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

فما أعلم وصية أنفع من وصية الله ورسوله
لمن عقلها واتبعها. قال تعلى:
{وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللهَ} النساء 131.
ووصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذا لما بعثه الى اليمن فقال:
" يا معاذ: اتق الله حيثما كنت، واتبع الحسنة السيئة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن"
161 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

العبد عليه حقان:
حق الله عز وجل
وحق لعباده. ثم الحق الذي عليه لا بد أن يخل ببعضه أحيانا،
إما بترك مأمور به، أو فعل منهيّ عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"
اتق الله حيثما كنت"، وهذه كلمة جامعة، وفي قوله:" حيثما كنت"،
تحقيق لحاجته الى التقوى في السر والعلانية. ثم قال:"
واتبع السيئة الحسنة تمحها"، فإن الطبيب متى تناول المريض شيئا مضرا أمره
بما يصلحه. والذنب للعبد كأنه أمر حتم.
فالكيّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات
144 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قال بعض السلف:
أنت محتاج الى الدنيا وأنت الى نصيبك من الاخرة أحوج
فإن بدأت بنصيبك من الآخرة مر على نصيبك من الدنيا فانتظمه انتظاما.
قال الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (57)
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) }
الذاريات
160 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

كان عمر بن الخطاب يقول :
اللهم اجعل عملي صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً
160 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

وكلما كان في القلب حب لغير الله
كانت فيه عبودية لغير الله بحسب ذلك ، وكلما كان فيه عبودية لغير الله
كان فيه حب لغير الله بحسب ذلك .
184 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة
وكل عمل لا يراد به وجه الله
فهو باطل
193 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

فالقلب إن لم يكن حنيفاً مقبلاً على الله معرضاً عما سواه
كان مشركاً
149 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

العبادة :
هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة . وذلك أن العبادة لله هي الغاية المحبوبة له ، والمرضية له ، التي خلق الخلق لها
182 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قالوا في الوسواس الخناس‏:‏
هو الذي إذا ذكر اللّه خنس، وإذا غفل عن ذكر اللّه وسوس‏.‏/ فتبين بذلك أن ذكر اللّه أصل لدفع الوسواس الذي هو مبدأ كل كفر وجهل، وفسق وظلم‏
89 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

[ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ 4 ] [ 5 ] ..... [ 8 ] [ 9 ] [ التالي ]
القرأن الكريم

يمكنكم متابعتنا على :

للتواصل معنا :

المراسلة
تطبيقاتنا

نبذه عنا :

رياض العلم ؛ مشروع تقني يتطلع للمساهمة في خدمة المتصفح المسلم وطلبة العلم الشرعي عبر التقنية ويسعى لذلك بمواكبة التقدم التكنلوجي وتسخيره لخدمة الإسلام والمسلمين.

انت الزائر رقم : 3189815 يتصفح الموقع حاليا : 132

جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض العلم 2016