جديد الموقع
عدد الزوار : 282232       عدد المواضيع : 176       عدد الاقسام : 0
المواضيع
حفظ اللسان من السخرية :
عن الحسن، رحمه الله، قال: كانوا يقولون:
من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله جل وعز منه: لم يمت حتى يبتليه الله به.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 4/415].
57 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قيام الليل:
عن طلق بن معاوية، قال:
قدم علينا رجل منا يقال له هند بن عوف رحمه الله فمهدت له امرأته فراشًا،
فنام عليه، وكان له ساعة من الليل يصليها، فنام عنها فحلف لا ينام على فراش أبدًا.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 1/273].
55 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

توقير العلم وأهله :
قال أبو الدرداء رضى الله عنه : اطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبّوا أهله، فإن لم تحبّوهم، فلا تبغضوهم.
[صفة الصفوة 1/298].
56 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

التحذير من مجادلة أهل البدع والأهواء :
عن أيوب السختياني رحمه الله أنه قال: لستَ براد عليهم أشد من السكوت.
[الشريعة / 69، 70].
58 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

ذم الهوى وفضل من خالفه :
كان أبو سليمان الداراني رحمه الله يقول: أفضلُ الأعمال خِلافُ هوى النَّفس.
[السير (تهذيبه) 2/865].
60 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

فإذا أراد الله بعبده خيراً
ألهمه دعـاءه والاستعانة به ، وجعـل استعانته ودعاءه سبباً للخير الذي قضاه له
58 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

وأكثر ما يفسد الملك والدول طاعة النساء
60 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

الشرائع أغذية القلوب ، فمتى اغتذت القلوب بالبدع ،
لم يبق فيها فضل للسنن ، فتكون بمنزلة من اغتذى بالطعام الخبيث
57 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

أن كفر اليهود أصله من جهة عدم العمل بعلمهم ،
فهم يعلمون الحق ولا يتبعونه عملاً ، أو لا قولاً ولا عملاً ،
وكفر النصارى من جهة عملهم بلا علم .
ولهذا كان السلف : سفيان بن عيينة وغيره يقولون :
إن من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى
58 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

القلوب إذا اشتغلت بالبدع أعرضت عن السنن
، فتجد أكثر هؤلاء العاكفين على القبور معرضين عن سنة ذلك المقبور وطريقته ،
مشتغلين بقبره عما أمر به ودعا إليه
57 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

من أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله ،
وتدبره بقلبه ، وجد فيه من الفهم والحلاوة والبركة والمنفعة
ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره
58 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

التوبة نوعان

واجبة ومستحبة فالواجبة هي التوبة من ترك مأمور أو فعل محظور

وهذه واجبة على جميع المكلفين كما أمرهم الله بذلك في كتابه وعلى ألسنة رسله.

والمستحبة هي التوبة من ترك المستحبات وفعل المكروهات.

فمن اقتصر على التوبة الأولى كان من الأبرار المقتصدين،

ومن تاب التوبتين كان من السابقين المقربين، ومن لم يأت بالأولى كان من الظالمين

59 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

فما أعلم وصية أنفع من وصية الله ورسوله
لمن عقلها واتبعها. قال تعلى:
{وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللهَ} النساء 131.
ووصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذا لما بعثه الى اليمن فقال:
" يا معاذ: اتق الله حيثما كنت، واتبع الحسنة السيئة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن"
57 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

العبد عليه حقان:
حق الله عز وجل
وحق لعباده. ثم الحق الذي عليه لا بد أن يخل ببعضه أحيانا،
إما بترك مأمور به، أو فعل منهيّ عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"
اتق الله حيثما كنت"، وهذه كلمة جامعة، وفي قوله:" حيثما كنت"،
تحقيق لحاجته الى التقوى في السر والعلانية. ثم قال:"
واتبع السيئة الحسنة تمحها"، فإن الطبيب متى تناول المريض شيئا مضرا أمره
بما يصلحه. والذنب للعبد كأنه أمر حتم.
فالكيّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات
57 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قال بعض السلف:
أنت محتاج الى الدنيا وأنت الى نصيبك من الاخرة أحوج
فإن بدأت بنصيبك من الآخرة مر على نصيبك من الدنيا فانتظمه انتظاما.
قال الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (57)
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) }
الذاريات
57 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

كان عمر بن الخطاب يقول :
اللهم اجعل عملي صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً
58 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

وكلما كان في القلب حب لغير الله
كانت فيه عبودية لغير الله بحسب ذلك ، وكلما كان فيه عبودية لغير الله
كان فيه حب لغير الله بحسب ذلك .
61 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة
وكل عمل لا يراد به وجه الله
فهو باطل
62 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

فالقلب إن لم يكن حنيفاً مقبلاً على الله معرضاً عما سواه
كان مشركاً
60 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

العبادة :
هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة . وذلك أن العبادة لله هي الغاية المحبوبة له ، والمرضية له ، التي خلق الخلق لها
59 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

[ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ 4 ] [ 5 ] ..... [ 8 ] [ 9 ] [ التالي ]
القرأن الكريم

يمكنكم متابعتنا على :

للتواصل معنا :

المراسلة
تطبيقاتنا

نبذه عنا :

رياض العلم ؛ مشروع تقني يتطلع للمساهمة في خدمة المتصفح المسلم وطلبة العلم الشرعي عبر التقنية ويسعى لذلك بمواكبة التقدم التكنلوجي وتسخيره لخدمة الإسلام والمسلمين.

انت الزائر رقم : 3112657 يتصفح الموقع حاليا : 77

جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض العلم 2016