جديد الموقع
عدد الزوار : 287402       عدد المواضيع : 188       عدد الاقسام : 0
المواضيع

ينبغي للمحرم ألا يتكلم إلا بما يعنيه، وغير المحرم كذلك ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) والمحرم من باب أولى، وجاء الحث على حفظ الجوارح في الحج تأكد ذلك، وأيضاً في سائر الأحوال والأوقات والأزمان؛ لكنه بالنسبة للحاج أولى، ليرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، كما قيل أيضاً مثل هذا بالنسبة للصائم، وكثير من الناس تسول له نفسه أو تمنيه أنه يسلك هذا المسلك إذا حج، لا سيما وأن الحج يمكن أن يؤدى بأربعة أيام، فيقول الإنسان بإمكانه أن يملك نفسه ويملك جوارحه خلال الأربعة أيام لكن الواقع يشهد بهذا أو لا يشهد به؟ يشهد بضده، الواقع يشهد بضده ولو حرص الإنسان ما دامت أيامه معمورة بالقيل والقال فإنه لن يستطيع أن يملك نفسه في هذه الأيام، ولو اعتزل ولم يأته أحد لذهب يبحث عن من يتكلم معه فيما كان يتكلم به في طول حياته وأيام رخائه، وقد وجد من يغتاب الناس عشية عرفة، ووجد من يسب الناس ويشتمهم عشية عرفة؛ لأنه مشى على هذا في طول حياته، ما تعرف على الله في الرخاء ليعرف في مثل هذه الشدة، ووجد من يتابع النساء في عرفة؛ لأنه في سائر أيامه مشى على هذا، ويوجد من ينام عشية عرفة إلى أن تغرب الشمس؛ لأنه مفرط في بقية الأيام، والجزاء من جنس العمل، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} [(46) سورة فصلت] هذا ما قدمت يداك، وهذا ما جنيت على نفسك، فعلى الإنسان أن يحرص على حفظ جوارحه طول حياته ليحفظ في مثل هذه الأيام، إذا كان الإنسان لا يستطيع عشية عرفة، أو في الاعتكاف، وجد من يغتاب في الاعتكاف، ووجد من ينام عن ليلة ترجى أن تكون ليلة القدر وهو معتكف؛ لأنه طول أيامه على هذه الحالة، وإذا كان ديدنه التأخر عن الصلوات، وهذا أمر مشاهد ومجرب، نسأل الله -جل وعلا- أن يعفو عن الجميع، إذا كانت عادته أن يتأخر عن الصلوات وهذا ديدنه في شعبان وفي رجب وقبلها من الأشهر ثم خرج بعد أن أعلن عن الشهر، مغرب آخر يوم من رمضان، أعلن عن يوم العيد في الغالب أنه إذا كانت تفوته شيء من الصلوات في شعبان تفوته العشاء أو يفوته شيء منها ليلة العيد، وهو الآن خرج من المعتكف لماذا؟ لأنه ما تعرف على الله في الرخاء.

ونعرف أناس يعني موجود -ولله الحمد- الأمة ما زال فيها خير، نعرف أناس لا فرق بين عشية عرفة وغيره، ولا بين الاعتكاف وغيره، هذا على طول العام هذه حاله، ولو قيل له: إن الروح تخرج الآن ما يمكن أن يزيد تسبيحه، وهذا موجود الآن -ولله الحمد- والخير في أمة محمد، لكن الإشكال في عموم الناس، لا سيما كثير من طلاب العلم، والله المستعان.

شُريح إذا أحرم كأنه الحية الصماء، لماذا؟ لأنه طول أيامه هذه صفته، كيف يعان على مثل هذا وهو في طول أيامه مفرط؟ لا يمكن أن يعان الجزاء من جنس العمل {جَزَاء وِفَاقًا} [(26) سورة النبأ] وهل يقال: إن شريح في هذه الصفة يمدح أكثر من غيره ممن يتصدى كعطاء مثلاً يتصدى لإفتاء الناس؟ الآن السياق هذا سياق مدح، "وينبغي للمحرم ألا يتكلم إلا بما يعنيه، وكان شريح إذا أحرم كأنه الحية الصماء" هذا سياق مدح و إلا ذم؟ مدح بلا شك؛ لكن أي شريح وإلا عطاء الذي يتصدى للناس ويبرز إليهم، ويفتيهم، ويصدرون عن رأيه في هذا الباب أو غيره من سادات الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة إلى يومنا هذا، هل نقول: على الإنسان أن يحفظ نفسه، وينزوي في زاوية ويكون كالحية الصماء مجرد تسبيح وذكر وتهليل وتلاوة وقيام وما أشبه ذلك أو نقول: يبرز للناس وينفعهم إما ببدنه، وهذا موجود ولله الحمد موجود بكثرة في الشباب أو بعلمه وهذا موجود في الشيوخ، والأمة ما زال فيها خير، ويوجد من هذا النوع الشيء الكثير، يعني لو قيل أن بعض الناس -هذا نادر- أنه يأتي إلى مكة وهذا ليس بمبالغة، يعني يأتي إلى مكة ويصلي في صحن الحرم، ولا ينظر إلى الكعبة مطأطئ الرأس في جلوسه في مشيه، في صلاته، في سائر أحواله، هذا موجود ما هذه بمبالغة، نعم موجود لكنها ندرة، هل نقول: أن مثل شريح كأنه الحية الصماء لا يتكلم إلا بذكر أو تلاوة أفضل من عطاء الذي يصدر الناس عن رأيه في هذه المسائل؟ نعم النفع المتعدي أفضل من النفع القاصر، لكن مثل شريح في هذه الصفة لا شك أنه أفضل ممن يصرف وقته ويبذل جهده في المباح، في الكلام المباح فضلاً عن الكلام المكروه أو المحرم، والله المستعان.

71 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قيل: لا تجعل بينك وبين الله منعما عليك ، إذ سألت ؛ فاسأل الله أن ينعم عليك ولا تسأل المخلوقين ، وعد النعم منهم مغرما.
122 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

كتب إبراهيم بن أدهم إلى سفيان الثوري رحمهما الله:
من عرف ما يطلب هان ما يبذل، ومن أطلق بصره طال أسفه، ومن أطلق أمله ساء عمله، ومن أطلق لسانه قتل نفسه.
سفيان الثوري
125 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله: الزهد ثلاثة أصناف، فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة

فالفرض الزهد في الحرام، والفضل الزهد في الحلال، والسلامة الزهد في الشبهات.

سفيان الثوري

121 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث: نقول: الإيمان قول وعمل، وهم يقولون:
الإيمان قول ولا عمل، ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهم يقولون: لا يزيد ولا ينقص، ونحن نقول: النفاق، وهم يقولون: لا نفاق.
سفيان الثوري
118 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة، ترى الرجل يزهد في المطعم والمشرب والمال والثياب
فإذا نوزع في الرياسة حامى عليها وعادى.
سفيان الثوري
119 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

عليك بقلة الأكل تملك سهر الليل، وعليك بالصوم فإنه يسد عليك باب الفجور
ويفتح عليك باب العبادة، وعليك بقلة الكلام يلين قلبك، وعليك بالصمت تملك الورع.
سفيان الثوري
115 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

لا تبغض أحدًا ممن يطيع الله، وكن رحيماً للعامة والخاصة

ولا تقطع رحمك وإن قطعك، وتجاوز عمن ظلمك تكن رفيق الأنبياء والشهداء.

سفيان الثوري

119 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

احذر سخط الله في ثلاث: احذر أن تقصر فيما أمرك

احذر أن يراك وأنت لا ترضى بما قسم لك، وأن تطلب شيئاً من الدنيا فلا تجده أن تسخط على ربك

سفيان الثوري

116 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما بينك وبين الله يصلحِ الله فيما بينك وبين الناس
واعمل لآخرتك يكفِك الله أمر دنياك،
وبع دنياك بآخرتك تربَحْهما جَميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً.

سفيان الثوري

108 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

لا تمزح فيذهب بهاؤك، ولا تكذب فيذهب نورك، وإياك وخصلتين:
الضجر و الكسل فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق، وإن كسلت لم تؤد حقا.
سفيان الثوري
57 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

من عرف نفسه لا يضره ما يقوله الناس فيه
سفيان الثوري
66 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

من لعب بعمره ضيع أيام حرثه ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصاده.

سفيان الثوري

59 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

حفظ اللسان من السخرية :
عن الحسن، رحمه الله، قال: كانوا يقولون:
من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله جل وعز منه: لم يمت حتى يبتليه الله به.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 4/415].
884 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قيام الليل:
عن طلق بن معاوية، قال:
قدم علينا رجل منا يقال له هند بن عوف رحمه الله فمهدت له امرأته فراشًا،
فنام عليه، وكان له ساعة من الليل يصليها، فنام عنها فحلف لا ينام على فراش أبدًا.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 1/273].
1023 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

توقير العلم وأهله :
قال أبو الدرداء رضى الله عنه : اطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبّوا أهله، فإن لم تحبّوهم، فلا تبغضوهم.
[صفة الصفوة 1/298].
806 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

التحذير من مجادلة أهل البدع والأهواء :
عن أيوب السختياني رحمه الله أنه قال: لستَ براد عليهم أشد من السكوت.
[الشريعة / 69، 70].
1150 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

ذم الهوى وفضل من خالفه :
كان أبو سليمان الداراني رحمه الله يقول: أفضلُ الأعمال خِلافُ هوى النَّفس.
[السير (تهذيبه) 2/865].
934 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

فإذا أراد الله بعبده خيراً
ألهمه دعـاءه والاستعانة به ، وجعـل استعانته ودعاءه سبباً للخير الذي قضاه له
930 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

الشرائع أغذية القلوب ، فمتى اغتذت القلوب بالبدع ،
لم يبق فيها فضل للسنن ، فتكون بمنزلة من اغتذى بالطعام الخبيث
869 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

[ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ 4 ] [ 5 ] ..... [ 9 ] [ 10 ] [ التالي ]
القرأن الكريم

يمكنكم متابعتنا على :

للتواصل معنا :

المراسلة
تطبيقاتنا

نبذه عنا :

رياض العلم ؛ مشروع تقني يتطلع للمساهمة في خدمة المتصفح المسلم وطلبة العلم الشرعي عبر التقنية ويسعى لذلك بمواكبة التقدم التكنلوجي وتسخيره لخدمة الإسلام والمسلمين.

انت الزائر رقم : 3407431 يتصفح الموقع حاليا : 68

جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض العلم 2016