جديد الموقع
عدد الزوار : 182979       عدد المواضيع : 8       عدد الاقسام : 0
المواضيع

أولاً : العقيدة :
1- كتاب ( ثلاثة الأصول ) .
2- كتاب ( القواعد الأربعة ) .
3- كتاب ( كشف الشبهات ) .
4- كتاب ( التوحيد ) .
وهذه الكتب الأربعة للإمام

محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .

5- كتاب ( العقيدة الواسطية )

وتتضمن توحيد الأسماء والصفات ,

وهي من أحسن ما أُلف في هذا الباب

وهي جدير بالقراءة والمراجعة .

6- كتاب ( الحموية ) .

7- كتاب ( التدمرية )

وهما رسالتان أوسع من ( الواسطية ) .

وهذه الكتب الثلاثة لشيخ الإسلام

ابن تيمية رحمه الله تعالى .

8- كتاب ( العقيدة الطحاوية )

لأبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي .

9- كتاب ( شرح العقيدة الطحاوية )

لأبي الحسن علي بن أبي العز .

10- كتاب( الدرر السنية في الأجوبة النجدية)

جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله .

11- كتاب(الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية)

لمحمد بن أحمد السفاريني الحنبلي ,

وفيها بعض الإطلاقات

التي تخالف مذهب السلف

لذلك لا بد لطالب العلم أن يدرسها

على شيخ مُلم بالعقيدة السلفية

لكي يبين ما فيها من الإطلاقات المخالفة

لعقيدة السلف الصالح .

ثانياً : الحديث :

1- كتاب ( فتح الباري شرح صحيح البخاري )

لابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى .

2- كتاب ( سبل السلام شرح بلوغ المرام )

للصنعاني , وكتابه جامع بين الحديث والفقه .

3- ( نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار ) للشوكاني .

4- كتاب ( عمدة الأحكام ) للمقدسي ,

وهو كتاب مختصر وأحاديثه كلها في الصحيحين

أو في أحدهما فلا يحتاج إلى البحث عن صحتها .

5- ( كتاب الأربعين النووية )

لأبي زكريا النووي رحمه الله تعالى

وهذا كتاب طيب ؛ لأن فيه آداباً ,

ومنهجاً جيداً , وقواعد مفيدة جداً

6- كتاب ( بلوغ المرام )

للحافظ ابن حجر العسقلاني

وهو كتاب نافع ومفيد ,

لا سيما وأنه يذكر الرواة ,

ويذكر من صحح الحديث ومن ضعفه ,

ويعلق على الأحاديث تصحيحاً أو تضعيفاً .
7- كتاب ( نخبة الفكر )

للحافظ ابن حجر العسقلاني ,

وتعتبر جامعة , وطالب العلم

إذا فهمها تماماً وأتقنها

فهي تغني عن كتب كثيرة في المصطلح ,

ولابن حجر رحمه الله طريقة مفيدة

في تأليفها وهي السبر والتقسيم ,

فطالب العلم إذا قرأها يجد نشاطاً

لأنها مبنية على إثارة العقل وأقول :

يَحْسُن على طالب العلم أن يحفظها

لأنها خلاصة مفيدة في علم المصطلح .

8- الكتب الستة وهي:

( صحيح البخاري , ومسلم ,

وسنن النسائي , وأبو داود ,

وابن ماجه , والترمذي )

وأنصح طالب العلم أن يكثر

من القراءة فيها ؛ لأن في ذلك فائدتين :

الأولى : الرجوع إلى الأصول .

الثانية : تكرار أسماء الرجال على ذهنه ,

فإذا تكررت أسماء الرجال

لا يكاد يمر به رجل مثلاً من رجال البخاري

في أي سند كان إلا عرف أنه من رجال البخاري

فيستفيد هذه الفائدة الحديثية .

ثالثاً : كتب الفقه :
1- كتاب ( آداب المشي إلى الصلاة )

لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .

2- ( زاد المستقنع في اختصار المقنع ) للحجاوي ,

وهذا من أحسن المتون في الفقه ,

وهو كتاب مبارك مختصر جامع ,

وقد أشار علينا شيخنا العلامة

عبد الرحمن السعدي رحمه الله بحفظه ,

مع أنه قد حفظ متن ( دليل الطالب ) .

3- كتاب ( الروض المربع شرح زاد المستقنع )

للشيخ منصور البهوتي .

4- كتاب ( عمدة الفقه ) لابن قدامة رحمه الله.

5- كتاب ( الأصول من علم ا لأصول )

وهو كتاب مختصر يفتح الباب للطالب .

رابعاً : الفرائض :

1- كتاب ( متن الرحبية ) للرحبي .

2- كتاب ( متن البرهانية ) لمحمد البرهاني ,

وهو كتاب مختصر مفيد جامع لكل الفرائض ,

وأرى أن ( البرهانية ) أحسن من (الرحبية)

لأن (البرهانية) أجمع من (الرحبية) من وجه ,

وأوسع معلومات من وجه آخر .

خامساً : التفسير :

1- كتاب ( تفسير القرآن العظيم )

لابن كثير رحمه الله وهو جيد بالنسبة

للتفسير بالأثر ومفيد ومأمون ,

ولكنه قليل العرض لأوجه الإعراب والبلاغة .

2- ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان )

للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله وهو كتاب

جيد وسهل ومأمون وأنصح بالقراءة فيه .

3- كتاب ( مقدمة شيخ الإسلام في التفسير )

وهي مقدمة مهمة وجيدة .

4- كتاب ( أضواء البيان )

للعلامة محمد الشنقيطي رحمه الله وهو كتاب

جامع بين الحديث والفقه والتفسير وأصول الفقه .

سادساً : كتب عامة في بعض الفنون :

1 - في النحو ( متن الأجرومية )

وهو كتاب مختصر مبسط .

2 - في النحو (ألفية ابن مالك )

وهي خلاصة علم النحو .

3 - في السيرة وأحسن ما رأيت كتاب

( زاد المعاد ) لابن القيم رحمه الله

وهو كتاب مفيد جداً

يذكر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

في جميع أحواله ثم يستنبط الأحكام الكثيرة .

4 - كتاب (روضة العقلاء )

لابن حبان البُستي رحمه الله

وهو كتاب مفيد على اختصاره ,

وجمع عدداً كبيراً من الفوائد

ومآثر العلماء والمحدثين وغيرهم .
5 - كتاب ( سير أعلام النبلاء ) للذهبي

وهذا الكتاب مفيد فائدة كبيرة

ينبغي لطالب العلم أن يقرأ فيه ويراجع .


(من كتاب العلم للشيخ محمد العثيمين)

الصفحة ( 92 ) .

26650 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

هذا جزء مفرغ من محاضرة

" كيف تتدرج في طلب العلم "

للشيخ د. علي الشبل :

وأيضاً طالب العلم المتون هذه لا يقرأها مرة فقط !

بل لابد أن يكررها

يحكي علينا شيخنا الشيخ

حمود التويجري رحمه الله يقول :

أنا كررت متن الزاد "

على الشيخ عبد الله العنقري 26 مرة "

لأن وقتهم في العلم

من حين الصباح إلى المساء

يكررون الزاد في السنة والنصف

ثلاث مرات ؛

لأن شغلهم كلّه في العلم!

مجالس العلم التي نجلسها نحن الآن،

درس في الأسبوع ، درسين في الأسبوع ،

هذا تذوق ،وليس تحصيلاً للعلم

العلم يحتاج طول ملازمة واجتهاد وبذل

لعلّه أن يدرك

يُخبرنا الشيخ صالح بن غصون

عن أن الطالب المجدّ

كان ينتهي على شيخه

الشيخ محمد بن إبراهيم

في سبع سنوات متواصلة ،

وهو في طلب،يتأهل، يُصبح منتهي،

لأن طالب العلم

مبتدئ ومتوسط ومنتهي ،

المنتهي الذي تأهل للقضاء أو للإفتاء ،

وبعد ذلك لم يفرغ من العلم !

ما زال يحتاج إلى مراجعة وإلى عناية

والعلم يا أيها الإخوة يثبت بأمرين:

1/ بمراجعته ومذاكرته والعمل به

2/ والثانية بتعليمه

من أراد أن يثبت علمه فليعلمه ،

كل شيء ينقص إذا أخذت منه

إلا العلم إذا أخذت منه زاد ،

وهذه خصيصة وبركة جعلها الله في العلم

فإذا أتعبت نفسك وأتلفتها في بذله

زاد علمك من حيث لا تشعر !

أنبه على ثلاث مسائل:

المسألة الأولى :

العلم ليس مجرد معلومات

يزيدها الإنسان في نفسه

العلم زكى وصلاح وتقى

والله جل وعلا يقول

في آخر آية الدين :

" واتقوا الله ويعلمكم الله " .

إذن من أراد أن يتضلع علمه

فليتق الله في علمه ،

وليس يتعلم ليزيد معلومات!

يتعلم لله ويتق الله في علمه

يعمل به ويدعو إليه يزداد علمه ،

المسألة الثانية:

أن من المنتسبين إلى طلب العلم الآن

في هذا الزمان سوء الأدب في التعلم ،

ما معنى سوء الأدب؟

سوء الأدب عند الناس له معنى

لكن في العلم له معنى خاص

سوء أدب مع شيخه

سوء أدب مع زملائه

سوء أدب مع نفسه

وهذا مرده إلى أصل عظيم وهو أنه:

لم يحقق لله التوحيد في طلب العلم ،

كان طلاب العلم المشايخ

يعيبون على طالب العلم

المبتدئ والمتوسط أن يسأل ،

ما بدأ وقت السؤال الآن وقت تحصيل ،

قد يقول قائل :

أليس هذا يخالف الهدي النبوي؟

يخالف الإسلام؟

أبداً ، الصحابة رضي الله عنهم

كم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من سؤال؟

أسئلة قليلة ، كانوا متلقين ،

هذه مسألة مهمة ، في تحصيل العلم

يكره السؤال للمبتدئ والمتوسط

لكن في باب العمل ،

الفتيا ، الاستفتاء ، التدين ،

التقرب إلى الله تعالى هنا يجب السؤال ؛

لأنه جاءت فيه آيتان في القرآن

في النحل وفي أول الأنبياء

في سورة النحل قال الله تعالى:

( وما أرسلنا من قبلك

إلا رجال نوحي إليهم

فاسألوا أهل الذكر)

لم يقل فاسألوا الرجال بل قال:

( فاسألوا أهل الذكر )

لأنه قد لا يكون من الأنبياء

قد يكون من أتباعهم وقد تكون امرأة .

جاءت الآية مثلها

لكن اختلفت اختلافا يسيرا

في أول سورة الأنبياء :

(وما أرسلنا قبلك إلا رجال نوحي إليهم

فاسألوا أهل الذكر ) .

في باب العمل ، التدين ،

تسأل عما لا تعرف

أما في باب الطلب

فكانوا يكرهون الطالب المبتدئ أن يسأل

ولهذا أذكياء العلماء ونابغوهم

يكرهون السؤال من الطالب المبتدئ

لأنه إذا سأل عن كل ما خطر له

أورثه ذلك بلادةً في ذهنه

فلا يبحث ولا يفكر ما يستنبط.

~~

كان هذا النص من محاضرة :

كيف تتدرج في طلب العلم

من الدقيقة: 25 حتى الدقيقة 30

ولسماع المحاضرة كاملة

من هنـــا

27312 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:

أنصح طالب العلم أن يأخذ

كل فن من فنون العلم عن شيخ واحد

مثل أن يتعلم الفقه من أكثر من شيخ ؛

لأن العلماء يختلفون

في طريقة استدلالهم من الكتاب والسنة ,

ويختلفون في آرائهم أيضاً ,

فأنت تجعل لك عالماً تتلقى علمه

في الفقه أو البلاغة وهكذا ,

أي تتلقى العلم:

في فن واحد من شيخ واحد ,

وإذا كان الشيخ عنده أكثر من فن

فتلتزم معه ؛

لأنك إذا تلقيت علم الفقه

مثلاً من هذا وهذا

واختلفوا في رأيهم

فماذا يكون موقفك وأنت طالب ؟

يكون موقفك الحيرة والشك ,

لكن التزامك بعالم في فن معين

فهذا يؤدي إلى راحتك .
كتاب العلم للشيخ محمد العثيمين

صفحة ( 63 ) .

27163 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

طلب العلم أفضل وأولى ,

وبإمكان طالب العلم

أن يدعو وهو يطلب العلم ,

ولا يمكن أن يقوم بالدعوة إلى الله

وهو على غير علم , قال الله تعالى :

( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة )

يوسف/108 ,

فكيف يكون هناك دعوة بلا علم ؟

ولا أحد دعا بدون علم أبداً ,

ومن يدعو بدون علم لا يُوفق .

( كتاب العلم للشيخ محمد العثيمين)

الصفحة ( 145).

26730 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

لابد لمن يدعو إلى الله

أن يتسلح بالعلم ، قال الله تعالى :

( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ)

يوسف / 108
وقد يسَّر الله تعالى في هذا الزمان

طرقاً كثيرة لطلب العلم

دون عناء ولا حتى خروج من البيت ،

وذلك عن طريق الصوتيات المتوفرة

في صفحات الانترنت والتسجيلات

وأيضاً البث المباشر للدروس

والكتب والبحوث العلمية.

وطلب العلم يكون بالتدريج

أي: أن تسلك طرق العلم

مبتدئة بالسهل اليسير

قبل الدخول في الأمور الصعبة ،

ولا بدَّ من الاعتدال في طلب العلم

فلا يكلف نفسه ما يشق عليها

حتى لا تدخل السآمة في النفس .
والإخلاص لله تعالى في طلب العلم

وأن تنوي بطلبها رفع الجهل

عن نفسها وعن غيرها

والتقرب إلى الله قبل ذلك بهذه العبادة ،

والبعد عن الرياء بعلمها

والبعد عن مماراة السفهاء به .

وأن تحفظ شيئاً من القرآن بالتدريج

فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع .

وأن تقرأ المختصرات في كل علم ،

وتدع المطولات إلى حينها ،

ففي كل علم تقريباً كتب

يمكن أن تتدرج فيه على مراحل

تبدأ من المختصرات

وتنتهي بالشروح المطولات .
وأن تحرص على حفظ

هذه المتون إن استطاعت ،

فقد قال العلماء

" من حفظ المتون حاز على الفنون " .

وأن تحرص على اقتناء شروح

لهذه الكتب ، والأفضل أن تكون مسموعة ،

كشروح الشيخ محمد بن عثيمين ،

فإنه شرح كثيرا من الفنون

في أشرطة يسهل الحصول عليها

وهي موجودة بموقعه على الإنترنت .

وأن تبحث في أخواتها

عمن يعينها على طلب العلم ،

فتقرأ معها وتدارسها إن تيسر ذلك .

وكما جعلت للقرآن وقتاً معيناً

فلتجعل لباقي العلوم الأمر نفسه ،

فتقرأ في التوحيد جزءً يسيراً

وكذا في الحديث والفقه وباقي العلوم .

ولتستعن بالله تعالى

في طلبها ودعوتها إلى الله ،

فإن التوكل عليه سبحانه

مع بذل الأسباب ودعاءه سبحانه

بأن ييسر الأمور ويسهلها

من أعظم الطرق النافعة

التي توصل الإنسان إلى ما يريد

ولا يمنع الحياء من طلب العلم والسؤال .
قال بعض السلف

" لا يطلب العلم مستحٍ ولا متكبر "

وإذا أشكل عليها شيئاً فلتبحث عن جوابه

أو لترجع فيه لأهل الاختصاص .

26910 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

طلب العلم الشرعي فرض كفاية

إذا قام به من يكفي

صار في حق الآخرين سنة ,

وقد يكون طلب العلم واجباً عيناً

أي فرض عين , وضابطه:

أن يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها

أو معاملة يريد القيام بها ,

فإنه يجب عليه في هذه الحال

أن يعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة ,

وكيف يقوم بهذه المعاملة ,

وما عدا ذلك من العلم ففرض كفاية

وينبغي لطالب العلم أن يشعر نفسه

أنه قائم بفرض كفاية حين طلبه

ليحصل له ثواب فاعل الفرض

مع التحصيل العلمي .
ولا شك أن طلب العلم

من أفضل الأعمال ,

بل هو من الجهاد في سبيل الله ,

وهناك ثلاثة أمور تحتم على الشباب

أن يحرص على طلب العلم:

أولاً : بدع بدأت تظهر شرورها .

ثانياً : أناس يتطلعون إلى الإفتاء بغير علم .

ثالثاً : جدل كثير في مسائل

قد تكون واضحة لأهل العلم

لكن يأتي من يجادل فيها بغير علم .
فمن أجل ذلك فنحن

في ضرورة إلى أهل علم

عندهم رسوخ وسعة اطلاع ,

وعندهم فقه في الدين ,

وعندهم حكمة في توجيه عباد الله ,

لأن كثيراً من الناس الآن

يحصلون على علم نظري

في مسألة من المسائل

ولا يهمهم النظر إلى إصلاح الخلق

وإلى تربيتهم , وأنهم إذا أفتوا بكذا وكذا

صار وسيلة إلى شر أكبر

لا يعلم مداه إلا الله .
كتاب العلم للشيخ محمد العثيمين

صفحة ( 23 )

26463 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

إذا لم يتمكن من يريد طلب العلم

من الجمع مابين الطلب وبر الوالدين

فبر الوالدين هو المقدم

لأن بر الوالدين

مُقّدمٌ على الجهاد في سبيل الله ,

وطلب العلم من الجهاد

وبالتالي يكون بر الوالدين مُقدّماً عليه

إذا كانا الوالدين في حاجة إلى ابنهما .

أما إذا لم يكونا في حاجة إليه

و هو يتمكن من طلب العلم

فيطلب العلم في هذه الحال ,

ولكن مع هذا لا ينسى حق الوالدين .

26746 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

هذا الرابط الذي يحتوي على

شروح الشيخ محمد العثيمين رحمه الله

للكتب في الفقه والعقيدة والتفسير

وأيضا فتاوى الشيخ رحمه الله

في حلقات برنامج نور على الدرب

وهي مكتوبة ومسموعة

كما يحتوي على دروسه المقامة

بالمسجد الحرام والمسجد النبوي

وهي مرتبة بطريقة ميسرّه

من هنــا

26981 زائر
اضافة للمفضلة    طباعة 

القرأن الكريم

يمكنكم متابعتنا على :

للتواصل معنا :

المراسلة
تطبيقاتنا

نبذه عنا :

رياض العلم ؛ مشروع تقني يتطلع للمساهمة في خدمة المتصفح المسلم وطلبة العلم الشرعي عبر التقنية ويسعى لذلك بمواكبة التقدم التكنلوجي وتسخيره لخدمة الإسلام والمسلمين.

انت الزائر رقم : 2992768 يتصفح الموقع حاليا : 96

جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض العلم 2016