جديد الموقع
الموضوع
27478 زائر
02/10/2011
جزء من محاضرة كيف تتدرج في طلب العلم

هذا جزء مفرغ من محاضرة

" كيف تتدرج في طلب العلم "

للشيخ د. علي الشبل :

وأيضاً طالب العلم المتون هذه لا يقرأها مرة فقط !

بل لابد أن يكررها

يحكي علينا شيخنا الشيخ

حمود التويجري رحمه الله يقول :

أنا كررت متن الزاد "

على الشيخ عبد الله العنقري 26 مرة "

لأن وقتهم في العلم

من حين الصباح إلى المساء

يكررون الزاد في السنة والنصف

ثلاث مرات ؛

لأن شغلهم كلّه في العلم!

مجالس العلم التي نجلسها نحن الآن،

درس في الأسبوع ، درسين في الأسبوع ،

هذا تذوق ،وليس تحصيلاً للعلم

العلم يحتاج طول ملازمة واجتهاد وبذل

لعلّه أن يدرك

يُخبرنا الشيخ صالح بن غصون

عن أن الطالب المجدّ

كان ينتهي على شيخه

الشيخ محمد بن إبراهيم

في سبع سنوات متواصلة ،

وهو في طلب،يتأهل، يُصبح منتهي،

لأن طالب العلم

مبتدئ ومتوسط ومنتهي ،

المنتهي الذي تأهل للقضاء أو للإفتاء ،

وبعد ذلك لم يفرغ من العلم !

ما زال يحتاج إلى مراجعة وإلى عناية

والعلم يا أيها الإخوة يثبت بأمرين:

1/ بمراجعته ومذاكرته والعمل به

2/ والثانية بتعليمه

من أراد أن يثبت علمه فليعلمه ،

كل شيء ينقص إذا أخذت منه

إلا العلم إذا أخذت منه زاد ،

وهذه خصيصة وبركة جعلها الله في العلم

فإذا أتعبت نفسك وأتلفتها في بذله

زاد علمك من حيث لا تشعر !

أنبه على ثلاث مسائل:

المسألة الأولى :

العلم ليس مجرد معلومات

يزيدها الإنسان في نفسه

العلم زكى وصلاح وتقى

والله جل وعلا يقول

في آخر آية الدين :

" واتقوا الله ويعلمكم الله " .

إذن من أراد أن يتضلع علمه

فليتق الله في علمه ،

وليس يتعلم ليزيد معلومات!

يتعلم لله ويتق الله في علمه

يعمل به ويدعو إليه يزداد علمه ،

المسألة الثانية:

أن من المنتسبين إلى طلب العلم الآن

في هذا الزمان سوء الأدب في التعلم ،

ما معنى سوء الأدب؟

سوء الأدب عند الناس له معنى

لكن في العلم له معنى خاص

سوء أدب مع شيخه

سوء أدب مع زملائه

سوء أدب مع نفسه

وهذا مرده إلى أصل عظيم وهو أنه:

لم يحقق لله التوحيد في طلب العلم ،

كان طلاب العلم المشايخ

يعيبون على طالب العلم

المبتدئ والمتوسط أن يسأل ،

ما بدأ وقت السؤال الآن وقت تحصيل ،

قد يقول قائل :

أليس هذا يخالف الهدي النبوي؟

يخالف الإسلام؟

أبداً ، الصحابة رضي الله عنهم

كم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من سؤال؟

أسئلة قليلة ، كانوا متلقين ،

هذه مسألة مهمة ، في تحصيل العلم

يكره السؤال للمبتدئ والمتوسط

لكن في باب العمل ،

الفتيا ، الاستفتاء ، التدين ،

التقرب إلى الله تعالى هنا يجب السؤال ؛

لأنه جاءت فيه آيتان في القرآن

في النحل وفي أول الأنبياء

في سورة النحل قال الله تعالى:

( وما أرسلنا من قبلك

إلا رجال نوحي إليهم

فاسألوا أهل الذكر)

لم يقل فاسألوا الرجال بل قال:

( فاسألوا أهل الذكر )

لأنه قد لا يكون من الأنبياء

قد يكون من أتباعهم وقد تكون امرأة .

جاءت الآية مثلها

لكن اختلفت اختلافا يسيرا

في أول سورة الأنبياء :

(وما أرسلنا قبلك إلا رجال نوحي إليهم

فاسألوا أهل الذكر ) .

في باب العمل ، التدين ،

تسأل عما لا تعرف

أما في باب الطلب

فكانوا يكرهون الطالب المبتدئ أن يسأل

ولهذا أذكياء العلماء ونابغوهم

يكرهون السؤال من الطالب المبتدئ

لأنه إذا سأل عن كل ما خطر له

أورثه ذلك بلادةً في ذهنه

فلا يبحث ولا يفكر ما يستنبط.

~~

كان هذا النص من محاضرة :

كيف تتدرج في طلب العلم

من الدقيقة: 25 حتى الدقيقة 30

ولسماع المحاضرة كاملة

من هنـــا

    طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/1000
تعليقك
روابط ذات صلة
الموضوع السابق
المواضيع المتشابهة الموضوع التالي
القرأن الكريم

يمكنكم متابعتنا على :

للتواصل معنا :

المراسلة
تطبيقاتنا

نبذه عنا :

رياض العلم ؛ مشروع تقني يتطلع للمساهمة في خدمة المتصفح المسلم وطلبة العلم الشرعي عبر التقنية ويسعى لذلك بمواكبة التقدم التكنلوجي وتسخيره لخدمة الإسلام والمسلمين.

انت الزائر رقم : 3052726 يتصفح الموقع حاليا : 65

جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض العلم 2016