جديد الموقع
المسألة

ما حكم الاستسقاء بالأنواء؟


السؤال: ما حكم الاستسقاء بالأنواء؟
الإجابة: الاستسقاء بالأنواء ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: شرك أكبر وله صورتان.

الصورة الأولى: أن يدعو الأنواء بالسقيا، كأن يقول: "يا نوء كذا اسقنا" أو "أغثنا" وما أشبه ذلك، فهذا شرك أكبر، قال الله تعالى: {ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون}، وقال الله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً}، وقال عز وجل: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين}، وهذا شرك في العبادة والربوبية.

الصورة الثانية: أن ينسب حصول الأمطار إلى هذا النوء ولو لم يدعها على أنها هي الفاعلة لنفسها دون الله، بأن يعتقد أنها هي التي تنزل المطر دون الله فهذا شرك أكبر في الربوبية.


القسم الثاني: شرك أصغر وهو أن يجعل هذه الأنواء سبباً، والله هو الخالق الفاعل، وإنما كان شركاً أصغر لأن كل من جعل سبباً لم يجعله الله سبباً لا بوحيه، ولا بقدره، فهو مشرك شركاً أصغر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني.

04/10/2017

تاريخ الإضافة

الإضافة

366

عدد الزوار

الزوار
 

ارسال لصديق

email, message icon
  طباعة 

حفظ المادة

تحميل
 

مشاركة

facebook icon
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق


/1000
القرأن الكريم

يمكنكم متابعتنا على :

للتواصل معنا :

المراسلة
تطبيقاتنا

نبذه عنا :

رياض العلم ؛ مشروع تقني يتطلع للمساهمة في خدمة المتصفح المسلم وطلبة العلم الشرعي عبر التقنية ويسعى لذلك بمواكبة التقدم التكنلوجي وتسخيره لخدمة الإسلام والمسلمين.

انت الزائر رقم : 3331582 يتصفح الموقع حاليا : 168

جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض العلم 2016