جديد الموقع
المسألة

وضع آيات من القرآن تحت الوسادة


السؤال:

ما حكم كتابة بعض الآيات وجعلها في جلد صغير يحيط بها، ووضعها تحت الوساد بعد نزول البلاء، إذا كان من قصده الاستشفاء بالقرآن؟
الإجابة:

هذا من التعلق الذي جاء النهي عنه، وجاء فيه: «من تعلق شيئًا وكل إليه» [الترمذي: 2072]، وهو الذي قطعه ابن مسعود –رضي الله عنه- وقال: "لقد أصبح آل عبدالله أغنياء عن الشرك" [ابن ماجه: 3528]، ومثل هذا لا يجوز، ولا شك أن في وضعه تحت الوسادة أو تعليقه على الصبيان امتهان لما كتب من القرآن، والقرآن لم يُنزل لهذا، فإذا وُضع تحت الوسادة ونام النائم على هذه الوسادة تحت رأسه لا شك أنه يعرض القرآن للامتهان، وإذا عُلق على الصبيان لا شك أنه يعرضه كذلك للتلوث بالنجاسات، أو بدخول الأماكن المستقذرة، أو ما أشبه ذلك.

على كل حال مثل هذا الصنيع لا يجوز، فمنعه سدًّا للذريعة؛ لأن هذا يعلق شيئًا من الآيات، والآخر يتجوّز ويعلق غيرها من الكلام العادي، والثالث يعلق العِوَذ والتعلقات الشركية كما حصل في بعض هذه المعلقات مما خِيط عليه بجلد صغير -كما جاء في السؤال- ثم فُتحت فوجد فيها عبارات شركية، وفي بعضها بعض الحشرات المقتولة التي يُتوقع أنها قُتلت قرابين لشياطين أو ما أشبه ذلك، فلا شك أن سدَّ الذريعة الموصلة للشرك مما يتعين فعله،،

والله أعلم.

04/10/2017

تاريخ الإضافة

الإضافة

287

عدد الزوار

الزوار
 

ارسال لصديق

email, message icon
  طباعة 

حفظ المادة

تحميل
 

مشاركة

facebook icon
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق


/1000
القرأن الكريم

يمكنكم متابعتنا على :

للتواصل معنا :

المراسلة
تطبيقاتنا

نبذه عنا :

رياض العلم ؛ مشروع تقني يتطلع للمساهمة في خدمة المتصفح المسلم وطلبة العلم الشرعي عبر التقنية ويسعى لذلك بمواكبة التقدم التكنلوجي وتسخيره لخدمة الإسلام والمسلمين.

انت الزائر رقم : 3330815 يتصفح الموقع حاليا : 142

جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض العلم 2016