المادة
4604 زائر
30/09/2011
شَرَطُ الاِنْتِفَاعِ بالعِلْمِ

قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبي - رَحِمَه الله تعالى-:

" وَإنّما شَأْنُ المُحَدِّث اليَوْمَ

الاِعْتناءُ بالدَّواوينِ السِّتة،

وَمُسنَدِ أحمد بنِ حنبل وسننِ البيهقي،

وضبطِ متُونِها وأسانيدِها،

ثمَّ لا ينتفعُ بذلكَ حتَّى يتَّقيَ رَبَّهُ،

ويدين بالحديثِ،

فعلى علمِ الحديثِ وعلمائِهِ

لِيَبْكِ مَنْ كانَ باكياً،

فقدْ عادَ الإسلامُ المحْضُ غريباً كما بدأَ،

فَلْيَسْعَ امرُؤ في فكاكِ رقبَتِهِ منِ النَّار،

فلا حولَ وَ لا قُوَّة إلاَّ باللهِ .

ثمَّ العلمُ ليس هو بكثرَة ِالرِّواية،

وَلَكنَّهُ نُورٌ يقذِفُهُ اللهُ فيِ القلبِ،

وَشَرْطُهُ الاِتباع ُ والفِرارُ منَ الهَوَى والاِبتداعِ،

وَفَّقَناَ اللهُ وإيَّاكُمْ لِطَاعَتِهِ "

سير أعلام النبلاء، للذهبي :13/313

    طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
المادة السابق
المواد المتشابهة المادة التالي