المادة
5480 زائر
30/09/2011
الطَّرِيقُ إِلَى اللهِ، فيِ اتِّبَاعِ السُنَّةِ

سُئِل الحسنُ الجوزجاني

كيفَ الطَّريقُ إلىَ الله؟ فقال:

الطُّرُقُ إلىَ الله ِكثيرةٌ،

وَأَوْضَحُ الطُّرُقِ

وأبعَدُها عنِ الشُّبهِ اتِّباع السَّنّة

قوْلاً وَفِعْلاً وَعزْماً وَعقْدًا ونِيَّةً،

لأَنَّ الله يقول: (وَإنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا)

فقيل له: كيفَ الطّريقُ إلىَ السُّنَّةِ؟

فقال: مُجانبة البِدعِ، واتِّباع

ما أجمعَ عليهِ الصَّدْرُ الأوَّل منَ عُلَماءِ الإسْلام،

والتَّباعدُ عنْ مجاِلسِ الكلامِ وأهلِهِ؛

ولزوم طريقةِ الاِقتداءِ

وبذلك َ أُمِرَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم

بقولهِ تعالى:

(ثُمَّ أَوْحَيْناَ إلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ)

الاعتصام للشاطبي: 1/62

    طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة